أبو علي سينا

342

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

ثم العقل العملي يخدم جميع هذه ، لان العلاقة البدنية « 1 » كما سيتضح لأجل تكميل العقل النظري وتزكيته « 2 » ، والعقل العملي هو مدبر تلك العلاقة . ثم العقل العملي يخدمه الوهم . والوهم يخدمه قوتان : قوة قبله ، وقوة بعده . فالقوة التي بعده هي القوة التي تحفظ ما أداه « 3 » ، والقوة التي قبله هي جميع القوى الحيوانية . ثم المتخيلة تخد مها قوتان مختلفتا « 4 » المأخذ « 5 » : فالقوة « 6 » النزوعية تخدمها بالائتمار ، لأنها « 7 » تبعثها على التحريك . والقوة الخيالية تخدمها بقبول التركيب والتفصيل في صورها « 8 » . ثم إن هذين « 9 » رئيسان لطائفتين « 10 » . أما القوة الخيالية فيخدمها فنطاسيا ، وفنطاسيا « 11 » يخدمها الحواس الخمس . وأما « 12 » القوة النزوعية ، فيخدمها الشهوة والغضب . والشهوة والغضب تخدمها القوة المحركة المنبثة « 13 » في العضل .

--> ( 1 ) - ب : العملية ، ط : البدنية في العملية ( 2 ) - د : فتزكيته ( 3 ) - ها : يوديه ، ب هج : أداه الوهم ( 4 ) - ط ها : مختلفتى ( 5 ) - ب : الماخذين ( 6 ) - ب : والقوة ( 7 ) - ب ها : لأنه ( 8 ) - هج : فما فيه من صورها ، ط ها : ما فيه من صورها ( 9 ) - ها هج : هذين ، ديگر نسخه‌ها : هذان ( 10 ) - ط : للطائفتين ( 11 ) - ها چ : فنطاسيا ، د ب ط هج : بنطاسبا ( در هر دو جا ) ( 12 ) - هج : فاما ( 13 ) - در هج « المنبثة » نيست .